اعذروني أيها الأصدقاء الغرباء .
اعذروني !
لأني كلما اقتربتم لي أدفعكم بعيدًا عني ,
اغفروا لصمتي الذي يسرقني منكم ,
وملامحي التي أبت أن تبتهج لكم ,
سامحوني !
لأني احييكم بابتسامة كئيبة ارتسمت عليّ غصبًا ,
ابتسامة لم تلاقِ من عينيّ ترحيبًا ...
فلتعذروني لأني أخشى أن أحبكم !
لأني أختبئ من وقع أقدامكم ,
أسمع قهقهاتكم البعيدة واكتفي بذلك .
أعلم أني لا أليق بكم ,
آسفة أنا من أجلكم ,
لم يعد فيكم شيء يغريني ,
أحيانًا أكون كالمجنونة ,
أهلوس للهواء واناجي الأسقف ,
أضحك من لاشيء وأبكي على كل شيء ,
لن تسطيعوا تفسير تصرفاتٍ أعترف أنها غريبة , ولا تحاولوا حتى !
لا أحد يقدر ! لا أحد قريبٌ مني لهذا الحد .
كل الذين كانوا لي جسدًا أدس به روحي ...
كانوا كالملائكة المصورين ,
أغدقوا عليّ بنعيمهم حتى شعرت بالجنة تحتي ,
أمهلوني حتى مرضت بهم !!!
تركوني أتعاطاهم كالكيماوي , قتلوا كل صالحٍ وطالحٍ فيّ !
حملوني من الخيبة ما كان فوق طاقتي ,
دمروني كليًا , وتركوني أموت وحيدة .
رحلوا وكأنهم لم يعرفوني يومًا , وكأنني لم أكن أبدًا !!
حتى بت كالكذبة , أنظر بداخلي ولا أجدني ..
فلترحموا خوفي يا غربائي
فلئن لسعني برد الوحدة دائمًا ...
أحبّ اليّ ألف مرة من أن أغوص في جحيم الخسارات .
اعذروني !
لأني كلما اقتربتم لي أدفعكم بعيدًا عني ,
اغفروا لصمتي الذي يسرقني منكم ,
وملامحي التي أبت أن تبتهج لكم ,
سامحوني !
لأني احييكم بابتسامة كئيبة ارتسمت عليّ غصبًا ,
ابتسامة لم تلاقِ من عينيّ ترحيبًا ...
فلتعذروني لأني أخشى أن أحبكم !
لأني أختبئ من وقع أقدامكم ,
أسمع قهقهاتكم البعيدة واكتفي بذلك .
أعلم أني لا أليق بكم ,
آسفة أنا من أجلكم ,
لم يعد فيكم شيء يغريني ,
أحيانًا أكون كالمجنونة ,
أهلوس للهواء واناجي الأسقف ,
أضحك من لاشيء وأبكي على كل شيء ,
لن تسطيعوا تفسير تصرفاتٍ أعترف أنها غريبة , ولا تحاولوا حتى !
لا أحد يقدر ! لا أحد قريبٌ مني لهذا الحد .
كل الذين كانوا لي جسدًا أدس به روحي ...
كانوا كالملائكة المصورين ,
أغدقوا عليّ بنعيمهم حتى شعرت بالجنة تحتي ,
أمهلوني حتى مرضت بهم !!!
تركوني أتعاطاهم كالكيماوي , قتلوا كل صالحٍ وطالحٍ فيّ !
حملوني من الخيبة ما كان فوق طاقتي ,
دمروني كليًا , وتركوني أموت وحيدة .
رحلوا وكأنهم لم يعرفوني يومًا , وكأنني لم أكن أبدًا !!
حتى بت كالكذبة , أنظر بداخلي ولا أجدني ..
فلترحموا خوفي يا غربائي
فلئن لسعني برد الوحدة دائمًا ...
أحبّ اليّ ألف مرة من أن أغوص في جحيم الخسارات .