الاثنين، 3 يونيو 2013

تسربت الي خلسة عبر ثقب فيّ
كنتُ فارغة بما يكفي لأستوعبك ،
سرعان ما امتزجت بي ، وذابت روحي في روحك ،
حتى صار هاجسي ان افقدك !

هيأتُ لك مستقرًا أحسبه مريحًا ،
أغلقت كل الأبواب والنوافذ ،
سددت كل الشقوق والحفر ،
وأي منفذٍ آخر ، يمكنه أن يخرجك .
حتى نال قلبي الأمان ، وظننتك ملكي ...



أمام المدفأة ،
على كرسيٍ مهترء
غرقت ُ في سباتٍ يحلم بك ،
من ثغرةٍ غفلتُ عنها ، تسللت خارجي ، و سرقت ماتبقى مني ،

صحوت بعدما طال رقادي ، على صوتٍ يجهش ،
لأجدني بين أكناف الظلام ،
بلا قدمين لتقلني ،
ولا فمٍ لأستنجد الأصوات ،
ولا اذنٍ لأقتفي بها خطوك !

تركتني في أول النفق وحيدة ، ما زالت تبحث عن نسمة الهواء !